آخر 10 مشاركات
فضل تطبيق للتعديل على الصور AfterFocus Pro v1.6.0 للاندرويد (الكاتـب : وحيد كالقمر - مشاركات : 0 - )           »          مشغل افلام البلوراى باعلى جوده الرهيب (الكاتـب : وحيد كالقمر - مشاركات : 0 - )           »          سنن الله في هلاك الأمم كتاب تقلب صفحاته بنفسك (الكاتـب : عادل محمد - مشاركات : 0 - )           »          اخبار اليوم (الكاتـب : saso sou - مشاركات : 0 - )           »          مشغل الفيديوهات الرائع يدعم جميع صيغ الفيديو (الكاتـب : وحيد كالقمر - مشاركات : 0 - )           »          برنامج البحث عن التعريفات وتحديثها وحفظها على جهازك (الكاتـب : وحيد كالقمر - مشاركات : 0 - )           »          تعدد الدراسات المؤكدة لفشل الفياجرا و السياليس في العديد من الحالات (الكاتـب : عالم رشستار - مشاركات : 0 - )           »          مكتب خالد الشمري للاستقدام وجلب الايادي العاملة (الكاتـب : عالم رشستار - مشاركات : 0 - )           »          تطبيق تسجيل المكالمات تلقائيا بأعلى جودة ووضوح (الكاتـب : وحيد كالقمر - مشاركات : 0 - )           »          برنامج تنظيف الجهاز وتسريعه Registry Cleaner (الكاتـب : وحيد كالقمر - مشاركات : 0 - )





الملاحظات
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 07-09-2006   #1 (permalink)
صدفي رائع
 
الصورة الرمزية farforaa
 
رقم العضوية : 16754
تاريخ التسجيل : Apr 2006
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 544
عدد النقاط : 10
قوة التقييم : farforaa is on a distinguished road
جهات الاتصال :

farforaa غير متصل


farforaa
دعاء نصف شعبان


يحتفل الكثير من المسلمين بليلة النصف من شعبان، بل ويخصها البعض بالقيام والصيام والدعاء، فما حكم ذلك العمل؟

المفتى : عبد العزيز بن باز

الحمد لله الذي أكمل لنا الدين ، وأتم علينا النعمة ، والصلاة والسلام على نبيه ورسوله محمد نبي التوبة والرحمة .

أما بعد :

فقد قال الله تعالى : { اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً } المائدة /3 ، وقال تعالى : { أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله } الشورى /21.

وفي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) ..

وفي صحيح مسلم عن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في خطبة يوم الجمعة : ( أما بعد : فإن خير الحديث كتاب الله ، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل بدعة ضلالة ) .

والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة .

وهي تدل دلالة صريحة على أن الله سبحانه وتعالى قد أكمل لهذه الأمة دينها ، وأتم عليها نعمته ولم يتوف نبيه عليه الصلاة والسلام إلا عندما بلّغ البلاغ المبين ، وبيّن للأمة كل ما شرعه الله لها من أقوال وأعمال ، وأوضح صلى الله عليه وسلم : أن كل ما يحدثه الناس بعده وينسبونه للإسلام من أقوال وأعمال ، فكله مردود على من أحدثه ، ولو حسن قصده ، وقد عرف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الأمر ، وهكذا علماء الإسلام بعدهم ، فأنكروا البدع وحذروا منها كما ذكر ذلك كل من صنف في تعظيم السنة وإنكار البدعة ، كابن وضاح والطرطوشي ، وابن شامة وغيرهم .

ومن البدع التي أحدثها بعض الناس : بدعة الاحتفال بليلة النصف من شعبان ، وتخصيص يومها بالصيام ، وليس على ذلك دليل يجوز الاعتماد عليه ، وقد ورد في فضلها أحاديث ضعيفة لا يجوز الاعتماد عليها ، وما ورد في فضل الصلاة فيها فكله موضوع ، كما نبّه على ذلك كثير من أهل العلم ، وسيأتي ذكر بعض كلامهم إن شاء الله .

وورد فيها أيضاً آثار عن بعض السلف من أهل الشام وغيرهم ، والذي عليه جمهور العلماء : أن الاحتفال بها بدعة ، وأن الأحاديث الواردة في فضلها كلها ضعيفة ، وبعضها موضوع ، وممن نبه على ذلك الحافظ ابن رجب في كتابه لطائف المعارف وغيره ، والأحاديث الضعيفة إنما يعمل بها في العبادات التي ثبت أصلها بأدلة صحيحة ، وأما الاحتفال بليلة النصف من شعبان فليس له أصل صحيح حتى يستأنس له بالأحاديث الضعيفة .

وقد ذكر هذه القاعدة الجليلة الإمام أبو العباس شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله .

وقد أجمع العلماء رحمهم الله على أن الواجب رد ما تنازع فيه الناس من المسائل إلى كتاب الله عز وجل ، وإلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فما حكما به أو أحدهما فهو الشرع الواجب الاتباع ، وما خالفهما وجب اطّرَاحه ، وما لم يرد فيهما من العبادات فهو بدعة لا يجوز فعلها ، فضلاً عن الدعوة إليها وتحبيذها ، كما قال الله سبحانه وتعالى : {يا أيها الذين ءامنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلاً} النساء/59 ، وقال تعالى : {وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله} الشورى /10 ، وقال تعالى : {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم} آل عمران /31 .
وقال عز وجل: {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً} النساء /65.

والآيات في هذا المعنى كثيرة ، وهي نص في وجوب رد مسائل الخلاف إلى الكتاب والسنة ، ووجوب الرضى بحكمهما ، وأن ذلك هو مقتضى الإيمان ، وخير للعباد في العاجل والآجل : { وأحسن تأويلاً } أي : عاقبة.

قال الحافظ ابن رجب رحمه الله تعالى في كتابه : لطائف المعارف في هذه المسألة - بعد كلام سبق - : "وليلة النصف من شعبان كان التابعون من أهل الشام ، كخالد بن معدان ، ومكحول ، ولقمان بن عامر ، وغيرهم يعظمونها ويجتهدون فيها في العبادة وعنهم أخذ الناس فضلها وتعظيمها ، وقد قيل : أنهم بلغهم في ذلك آثار إسرائيلية ، .. وأنكر ذلك أكثر علماء الحجاز ، منهم عطاء ، وابن أبي مليكة ، ونقله عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن فقهاء أهل المدينة ، وهو قول أصحاب مالك وغيرهم ، وقالوا : ذلك كله بدعة .. ولا يعرف للإمام أحمد كلام في ليلة النصف من شعبان ، .. ) إلى أن قال رحمه الله : قيام ليلة النصف لم يثبت فيها شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه .. " انتهى المقصود من كلام الحافظ ابن رجب رحمه الله .

وفيه التصريح منه بأنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه رضي الله عنهم شيء في ليلة النصف من شعبان .

وكل شيء لم يثبت بالأدلة الشرعية كونه مشروعاً ؛ لم يجز للمسلم أن يحدثه في دين الله سواء فعله مفرداً أو في جماعة ، وسواء أسرّه أو أعلنه لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ) وغيره من الأدلة الدالة على إنكار البدع والتحذير منها .

وقال الإمام أبو بكر الطرطوشي رحمه الله ، في كتابه الحوادث والبدع ما نصه : "وروى ابن وضاح عن زيد بن أسلم قال : ما أدركنا أحداً من مشيختنا ولا فقهائنا يلتفتون إلى النصف من شعبان ، ولا يلتفتون إلى حديث مكحول ، ولا يرون لها فضلاً على ما سواها ، وقيل لابن أبي مليكة : إن زياداً النميري يقول : إن أجر ليلة النصف من شعبان كأجر ليلة القدر ، فقال : لو سمعته وبيدي عصاً لضربته . وكان زياداً قاصاً" انتهى المقصود .

وقال العلامة الشوكاني رحمه الله في الفوائد المجموعة ما نصه : "حديث : يا علي من صلى مائة ركعة ليلة النصف من شعبان ، يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب ، و( قل هو الله أحد ) عشر مرات ، إلا قضى الله له كل حاجة ... الخ " وهو موضوع [ أي مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم ] ، وفي ألفاظه - المصرحة بما يناله فاعلها من الثواب - ما لا يمتري إنسان له تمييز في وضعه ، ورجاله مجهولون ، وقد روي من طريق ثانية كلها موضوعة ، ورواتها مجاهيل .

وقال في المختصر : حديث صلاة نصف شعبان باطل ، ولابن حبان من حديث علي : ( إذا كان ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها ) ضعيف .

وقال في اللآلئ: مائة ركعة في نصف شعبان بالإخلاص عشر مرات ... موضوع وجمهور رواته في الطرق الثلاث ، مجاهيل وضعفاء ، قال : واثنتا عشرة ركعة بالإخلاص ثلاثين مرة ، موضوع وأربع عشرة موضوع .

وقد اغتر بهذا الحديث جماعة من الفقهاء ، كصاحب الإحياء وغيره ، وكذا من المفسرين ، وقد رويت صلاة هذه الليلة - أعني : ليلة النصف من شعبان - على أنحاء مختلفة كلها باطلة موضوعة ، .. انتهى المقصود .

وقال الحافظ العراقي : "حديث : صلاة ليلة النصف ، موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكذب عليه".

وقال الإمام النووي في كتاب المجموع : "الصلاة المعروفة بـ : صلاة الرغائب ، وهي : اثنتا عشرة ركعة بين المغرب والعشاء ليلة أول جمعة من رجب ، وصلاة ليلة النصف من شعبان مائة ركعة ، وهاتان الصلاتان بدعتان منكرتان ، ولا يُغتر بذكرهما في كتاب قوت القلوب و إحياء علوم الدين ، ولا بالحديث المذكور فيهما ، فإن كل ذلك باطل ، ولا يغتر ببعض من اشتبه عليه حكمهما من الأئمة فصنف ورقات في استحبابهما ، فإنه غلط في ذلك"

وقد صنف الشيخ الإمام أبو محمد عبد الرحمن بن إسماعيل المقدسي كتاباً نفيساً في إبطالهما ، فأحسن وأجاد ، وكلام أهل العلم في هذه المسألة كثير جداً ، ولو ذهبنا ننقل كل ما اطّلعنا عليه من كلامهم في هذه المسألة لطال بنا الكلام ، ولعل في ما ذكرنا كفاية ومقنعاً لطالب الحق .

ومما تقدم من الآيات والأحاديث وكلام أهل العلم يتضح لطالب الحق : أن الاحتفال بليلة النصف من شعبان بالصلاة أو غيرها ، وتخصيص يومها بالصيام ، بدعة منكرة عند أكثر أهل العلم ، وليس له أصل في الشرع المطهر ، بل هو مما حدث في الإسلام بعد عصر الصحابة رضي الله عنهم ، ويكفي طالب الحق في هذا الباب وغيره قول الله عز وجل : ( اليوم أكملت لكم دينكم ) وما جاء في معناها من الآيات .

وقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) وفي ما جاء في معناه من الأحاديث ، وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تخصوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي ، ولا تخصوا يومها بالصيام من بين الأيام ، إلا أن يكون في صوم يصومه أحدكم ) .

فلو كان تخصيص شيء من الليالي بشيء من العبادة جائزاً ، لكانت ليلة الجمعة أولى من غيره ، لأن يومها هو خير يوم طلعت عليه الشمس ، بنص الأحاديث الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما حذر النبي صلى الله عليه وسلم من تخصيصها بقيام من بين الليالي ، ذل ذلك على أن غيرها من الليالي من باب أولى لا يجوز تخصيص شيء منها من العبادة إلا بدليل صحيح يدل على التخصيص .

ولما كانت ليلة القدر وليالي رمضان يشرع قيامها والاجتهاد فيها ، نبه النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك وحث الأمة على قيامها ، وفعل ذلك بنفسه كما في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر الله له ما تقدم من ذنبه ) ، ( ومن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر الله له ما تقدم من ذنبه ) .

فلو كانت ليلة النصف من شعبان ، أو ليلة أول جمعة من رجب ، أو ليلة الإسراء والمعراج بشرع تخصيصها باحتفال أو شيء من العبادة لأرشد النبي صلى الله عليه وسلم الأمة إليه أو فعله بنفسه ولو وقع شيء من ذلك لنقله الصحابة رضي الله عنهم إلى الأمة ولم يكتموه عنها ، وهم خير الناس وأنصح الناس بعد الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ورضي الله عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأرضاهم .

وقد عرفت آنفاً من كلام العلماء : أنه لم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه رضي الله عنهم شيء في فضل ليلة أول جمعة من رجب ، ولا في فضل ليلة النصف من شعبان فعلم أن الاحتفال بهما بدعة محدثة في الإسلام ، وهكذا تخصيصهما بشيء من العبادة بدعة منكرة ، وهكذا ليلة سبع وعشرين من رجب التي يعتقد بعض الناس أنها ليلة الإسراء والمعراج ، لا يجوز تخصيصها بشيء من العبادة ، كما لا يجوز الاحتفال بها للأدلة السابقة ، هذا لو عُلمت فكيف والصحيح من أقوال العلماء أنها لا تعرف ؟! وقول من قال : أنها ليلة سبع وعشرين من رجب ، قول باطل لا أساس له في الأحاديث الصحيحة.

والله المسؤول أن يوفقنا وسائر المسلمين للتمسك بالسنة والثبات عليها والحذر مما خالفها إنه جواد كريم .

وصلى الله على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

انتهى بتصرّف واختصار من مجموع فتاوى سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز 2/882


    رد مع اقتباس
قديم 07-09-2006   #2 (permalink)
صدفي ماسي
 
الصورة الرمزية فراق العاطفة
 
رقم العضوية : 7806
تاريخ التسجيل : Sep 2004
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 3,277
عدد النقاط : 10
قوة التقييم : فراق العاطفة is on a distinguished road
جهات الاتصال :

فراق العاطفة غير متصل


فراق العاطفة
مشاركة: دعاء نصف شعبان


جزاك الله خير الجزاااء وجعل هذا العمل

في ميزززان حسناتك إن شاااء الله ....


توقيع : فراق العاطفة



أحـــبـــك يـــا وطـــنـــي


    رد مع اقتباس
قديم 07-09-2006   #3 (permalink)
صدفي ماسي
 
الصورة الرمزية &soso&
 
رقم العضوية : 16646
تاريخ التسجيل : Apr 2006
مكان الإقامة : ببلاد الله
عدد المشاركات : 5,541
عدد النقاط : 20
قوة التقييم : &soso& is on a distinguished road
جهات الاتصال :

&soso& غير متصل


&soso&
مشاركة: دعاء نصف شعبان


مشكورة فرفورة على موضوعك الرائع
جزاك الله كل خير
ولكن اريد ان اضيف موضوعا اخر مهم الى موضوعك


ما حكم إحياء ليلة النصف من شعبان وكيفية إحيائها ؟ الليلة
من : المجلس الإسلامي للإفتاء
بسم الله الرحمن الرحيم
ما حكم إحياء ليلة النصف من شعبان وكيفية إحيائها ؟
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :
لقد ذهب العلماء والناس في ليلة النصف من شعبان وكيفية إحيائها مذاهب شتى , وبعضهم غالى في هذه الليلة وابتدع فيها من العبادات والصلوات ما لم يؤثر عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن الصحابة الكرام رضي الله عنهم , ونبين فيما يلي مذهب جمهور العلماء في ذلك ونتبناه :

إحياء ليلة النصف من شعبان :

ذهب جمهور الفقهاء من الحنفية والشافعية والحنابلة إلى ندب إحياء ليلة النصف من شعبان في ( مراقي الفلاح ص218 , وحاشية ابن عابدين 1/460 , شرح المنهاج 2/127 ) .

وقال البهوتي في ( الروض المربع 1/225 ) : ولا يقومه – الليل – كله إلا ليلة عيد ويتوجه ليلة النصف من شعبان .

ويقول صاحب ( إعانة الطالبين 2/270 ) – الشافعي المذهب – : إن الأعمال تعرض على الله تعالى ليلة النصف من شعبان وهذا قوله : والمراد عرضها – الأعمال – على الله تعالى أي إجمالاً سواء كان عرض الأثنين والخميس أو ليلة النصف أو ليلة القدر , فالفرق إنما هو في الإجمال والتفصيل , فعرض الأثنين والخميس على الله تعالى إجمالي وكذا عرض ليلة النصف من شعبان .

استدل الجمهور بما يلي :

قوله عليه الصلاة والسلام : ( إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها فإن الله ينزل فيها لغروب الشمس إلى السماء الدنيا فيقول : ألا من مستغفر فأغفر له , ألا مسترزق فأرزقه , ألا مبتلى فأعافيه ... كذا ... كذا ... حتى يطلع الفجر ) . [ رواه ابن خزيمة ] .

وقوله صلى الله عليه وسلم : ( إن الله يطلع ليلة النصف من شعبان , فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن ) . [ رواه ابن ماجة 1/445 , وحسنه الشيخ الألباني ورواه ابن حبان في صحيحه 12/418 ] .

وعن معاذ بن جبل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( يطلع الله عز وجل إلى خلقه ليلة النصف من شعبان فيغفر لعباده إلا لاثنين مشاحن وقاتل نفس ) . [ رواه ابن حبان في صحيحه 5665 , قال الشيخ شعيب الأرناؤوط : حديث صحيح بشواهده ] .

قال صاحب ( تحفة الأحوذي 3/ 367 ) : فهذه الأحاديث بمجموعها حجة على من زعم أنه لم يثبت في فضيلة ليلة النصف من شعبان شيء .

الاجتماع لإحياء النصف من شعبان :

ذهب جمهور الفقهاء إلى كراهة الاجتماع لإحياء ليلة النصف من شعبان , نص على ذلك الحنفية والمالكية ( مراقي الفلاح ص219 , مواهب الجليل 1/74 ) وصرحوا بأن الاجتماع عليها بدعة , وعلى الأئمة المنع منه , وهو قول عطاء بن أبي رباح وابن ملكية وذهب الأوزاعي إلى كراهة الاجتماع لها في المساجد للصلاة لأن الاجتماع على إحياء هذه الليلة لم ينقل عن الرسول صلى الله عليه وسلم ولا عن أحد من أصحابه .

تنبيه وتحذير :

قال في ( تحفة الأحوذي 3/367 ) : قال القارئ في ( المرقاة ) : اعلم أن المذكور في اللآلئ أن مائة ركعة في نصف شعبان بالإخلاص عشر مرات في كل ركعة مع طول فضله للديلمي وغيره موضوع , وفي بعض الرسائل قال علي بن إبراهيم ومما أحدث في ليلة النصف من شعبان الصلاة الألفية مائة ركعة بالإخلاص عشراً عشراً بالجماعة واهتموا بها أكثر من الجمع والأعياد لم يأت بها خبر ولا أثر إلا ضعيف أو موضوع ولا تغتر بذكر صاحب القوت والإحياء وغيرهما , وكان للعوام بهذه الصلاة افتتان عظيم حتى التزم بسببها كثرة الوقيد وترتب عليه من الفسوق وانتهاك المحارم ما يغني عن وصفه حتى خشي الأولياء من الخسف وهربوا فيها إلى البراري .

وأول حدوث لهذه الصلاة في بيت المقدس سنة ثمان وأربعين وأربعمائة , قال : وقد جعلها جهلة أئمة المساجد مع صلاة الرغائب – المبتدعة في رجب – ونحوها شبكة لجمع العوام وطلباً لرياسة التقدم وتحصيل الحطام , ثم إنه قام لله أئمة الهدى في سعي إبطالها فتلاشى أمرها وتكامل إبطالها في البلاد المصرية والشامية .

وقد أنكر الشافعية تلك الكيفية واعتبروها بدعة قبيحة , وقال الثوري هذه الصلاة بدعة موضوعة قبيحة منكرة .

قال ابن رجب الحنبلي في ( لطائف المعارف ص199 ) : انه يكره الاجتماع فيها في المساجد للصلاة والقصص والدعاء , ولا يكره أن يصلي فيها بخاصة نفسه , وهذا قول الأوزاعي إمام أهل الشام وفقيههم , وهذا الأقرب إن شاء الله تعالى .

وقال في ص200 : فينبغي للمؤمن أن يتفرغ تلك الليلة لذكر الله تعالى ودعائه بغفران الذنوب وستر العيوب وتفريج الكروب وأن يقدّم على ذلك التوبة فإن الله تعالى يتوب فيها على من يتوب .



والله تعالى أعلم.


توقيع : &soso&

....


    رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

« ادب الانبياء | كيف نربي أبناءنا تربية صالحة كتاب الكتروني رائع »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتديات أصداف ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 11:01 PM.
أقسام المنتدى

الصـدفـات العـامـه @ الحـوار والنقـاش والمواضيع العـامة @ الإسلام والشريعة @ الأمومـة والتربيـة @ الصدفات الأدبـيـة والثـقافـية @ ديـوانـيـة الـشـعـر @ صدفـات الـمـرح والـتـرفـيـه @ الونـاسـه الفـرفـشـه @ الصدفات الإدارية @ الحزاوي والقصص والروايات @ السيارات والريـاضـة المحليـة والعالميـة @ الكمبيوتر والإنترنت @ الجوالات الذكية والبلاك بيري @ الغرائـب والعجائـب @ دروس وبرامج التصميم @ العـيـادة الطـبـيــة @ الخيمة الرمضانية @ صدفة تطوير منتديات 3.5.0 @ كـنـز المعلومـات @ الصــدفــات الهـــامــة @ علـم النفــس والاجتمـاع @ الكلمة الطيبة والنصائح @ الصــدفــات الطبية والاجتـمـاعـيـــة @ الـحـيـاة الـزوجـيــة @ الصــدفــات النســائــــية والمـنزلـية @ الصالـون النسائـي (ممنوع دخول الرجال) @ الصــدفـــات التـقنـيـة والتصميم @ فعاليات العيد السعيد @ زاوية تصاميم الأعضاء @ ملحقات الفوتوشوب @ روائع رمضانية @ ركن الصائم الصغير @ المبتدئيـن في عـالـم المنتديـات @ مطبـخ أصـداف العربـي @ الفتـاوي الشرعيـة @ الـديـكـور والـمـنـزل @ براعـم الأطـفـال @ القسـم الاقتصـادي @ الصوتيـات والمرئيـات @ الصـدفـات الإسـلامـيـــة @ الــقــرآن الـكـريــم وتـفـسـيـره @ الـحـديـث الـشـريـف والـسـنـّـة النـبـويـة @ الـسـيـرة والـتـاريـخ الإسـلامـي @ قسم مسابقة رمضان ( فقط ) @ السفـر والسياحـة @ الأنــمــي والصــور @ الـتـصـويـر الـرقـمـي Digital @ الألعاب الالكترونية @ حملة لن نستسلم من اجل الوطن @ الأخبار المحلية والعالمية @ قـسـم الـوظـائـف @ الاعمال والاشغال اليدوية @ الازيــاء والفسـاتيـن @ المجوهرات والاكسسوارات @ الشنـط والاحذيـة @ التسريحات, الشعر, المكياج والعطورات @ الصدفـات الرياضيـة @ أنـاشـيـد طـيـور الـجــنـة @ أناشيد إسلامية وأناشيد فـور شـبـاب 4shbab @ أصـداف لـلـبـيــع والـشــراء @



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. , Designed & TranZ By Almuhajir