|
| التميز خلال 24 ساعة | |||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز | المشرفة المميزه |
| مسـ.لوله.ـتر | هكذا تتحطم القلوب بقلم : اموله. | بحر المشاعر | ألم مدفون |
| ||||||||||
| ||||||||||
| ||||||||||
| التسجيل | ادعو صديق | سجل الزوار | ألبومات صور الأعضاء | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اعتبر مشـاركات المنتـدى مقـروءة |
المنتج الإسلامي 2.0
| |||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| صدفي مهم ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
| |
| Google AdSense |
| Google AdSense |
| | #2 (permalink) |
| موقوف عن دخول المنتدى | مشاركة: محاضرة في غرفة نوم مغلقة ,,, بسم الله الرحمن الرحيم |
| |
| | #3 (permalink) |
| صدفي مهم ![]() ![]() ![]() ![]() | السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مشكور اخي العزيز على ردك الكريم وانا احترم وجهة نظرك ولكن كثيرا من الشعراء كتبوا فيمن يحبون غزلا صارخا وتجسيد لمعالم الجسم للحبيبة قديما وحديثا وهذا لا ينفي عنهم عبقريتهم في الابداع وعظمتهم الشعرية وان منهم الكثير من اعطى المحبوبة صفات الالوهية وهذا لا ينفي عنهم ابداعهم ايضا ولا يجردهم من ايمانهم ولا يجعلنا نحكم عليم لا بالكفر ولا بالفسوق ولا يساعنا الا ان نستمتع بابدعهم ونقول كما قال الله تعالى في سورة الشعراء (الايات 224 - 226) { ألم تر أنهم في كل واد يهيمون . وأنهم يقولون ما لا يفعلون }صدق الله العلي العظيم. دمت اخي الحبيب بود وكل عام وانت وجميع الاعضاء والامة المصرية والعربية والاسلامية بخير |
| |
| | #5 (permalink) |
| مشرفه سابقه ![]() | مشاركة: محاضرة في غرفة نوم مغلقة ,,, |
| |
| | #6 (permalink) | |
| صدفي مهم ![]() ![]() ![]() ![]() | اقتباس:
مشكور اخي الكريم على مرورك العظيم مرة اخرى واعلم انك اخي لم تذكر الايمان او الكفر صراحتا او مضمونا ولكن كثيرا منا يزكرها ويرددها ويتهم بها كبار مفكرينا وفنانينا ولن اخوض في هذا الموضوع فقد مللنا حفنة من الناس كفروا كل الناس وكفروا رموز الفن والعلم وحتى الدين وكفروا اخواننا في الاسلام والاوطان والانسان والله وحده يعلم من منا مؤمن به ومن منا غير مؤمن . ولنعد للفن الشعر اخي كالفرشاة يرسم في مخيلاتنا بجمال معانيه ومضمون كلماته التي تختفي بين ابياته لوحة من الجمال او من القبح الجميل لا شئ يسوء في الشعر طالما كلماته منتقاة تناسب المعنى والهدف الذي هو رسم واقع الانسان ملطخا بشاعرية احلامه او اوهامه اذا كانت الاحلام من المستحيل تحقيقها كالحلم العربي والوحدة العربية والدولة العربية الموحدة الخ.. والشاعر كالرسام والنحات والملحن الكل يخضع المادة التي بين يديه لتوضيح قصده و غايته الكلمات والقلم للشاعر والالوان والفرشاة للرسام والازميل والحجر للنحات و العود والريشه للملحن الكل يبدع و انت وانا المستفيدين والمتلقين ولنا الرفض او القبول فيما يبدعون والقصيدة كاللوحة قد تكون لوحة للمسجد الاقصي والدماء تسيل من حوله او امرأة عارية وكلنا او بالاحرى البعض منا لا يقبل ذلك الفن الذي يجسد المرأة في ثوب العري انه الحرام نعم وانا ارفض ان يصبح جسد المرأة بهذه الصورة جذب لشهوات الرجال وان يدنى الى هذه الدرجة وانت ترفض والكل يرفض والمرأة ترفض انها الام والاخت والزوجة والابنة والحبيبة والعشيقة وزميلة العمل والدراسة والجارة نعم وانت قلت (اعتقد انك قد اخترت ما لا يتناسب مع ثقافتنا و ذلك لاحتواء القصيدة على تلميحات اعتبرها من وجهة نظرى فاضحة ) نعم ولكن الا ترى كل هذه الكاسيات العاريات الائي يرقدن على افيشات الافلام واعلانات الملابس والصابون زيوت الشعر وغيرها ومما لا يقل عن 15 قناة فضائية للكليبات والعري والراقصات الائي تعج بهم المراقص من الخليج الى المحيط والروسيات الذين جائوا ليسترزقن باجسادهن و الذين ينتشرون في الاماكن السياحية المصرية الغردقة والقاهرة وميدان عبد الناصر بدبي ولقد زرتها سابقا وعشت بالدولة الامارات عام كامل اليس هذا من واقعنا موضة الباضي والميكروجيب والمايوهات التي تملاء الشواطئ العربية والعبائة ما عادت تستر الا الملابس التي تحتها من الجينز والمحزق والملزق لسهولة خلع العبائة ولملمتها في الشنط الحريمي الكبيرة للغاية والمنتشرة الان لتحتويها والتي هي موضة هذا الزمن ولنترك الواقع الذي اصبح عجيبا والذي نغمض اعيننا عليه كما هي عادتنا نحن الشرقيون ولكن لا ننسا كيف هي حالة انتشار التدين الان والبرامج الهادفة في الكثير من القنوات الفضائية والبعيدة عن اخبار النجوم من الراقصات والمغنين والممثلين ونجوم السياسة والحروب والارهاب وتلقي بضوئها على الفهم الصحيح للدين وقبول الاخر وتغير الذات للافضل وانا احترمها واعتقد انها بدات في الانتشار الحميد ولنبتعد عن الواقع الان فلقد مللناه ولنعود للفن مرة اخرى وصورة المراة العارية والقصيدة الجنسية الفاضحة., قلت انا وانت وكلنا ننكر صورة امراة عارية والتي هي اصبحت من الواقع اليس كذلك ولكن اذا كانت الصورة لامراة تخفي النصف السفلي بثوب ابيض يشبه الجيب من جسدها وتظهر النصف العلوي وتجدل شعرها بضفائر كثيرة وصغيرة وخلفها النيل مثلا او امراة عارية تستدرج رجلا للزنا داخل معبد ورجل الدين يباركها او امراة عارية النهود ملامحها من جنوب شرق اسيا ترتدي ثوب وطني انه عري او امراة عارية تماما ولكن لونها الاسمر لا يوحي ابدا بالدمويه ولا يظهر خيرات غابات افريقيا بعروقها النافرة من جلدها الملتصق عل العظم تحمل جرة فارغة وعينان حائرتان وليست بالطبع كعيني الموناليزا الزائغتان ووجهها الابيض الممتلئ .ان هذا ايضا واقع يااخي واقع الماضي والحاضر وليست طلاسم فالمرأة عارية النهود ومن خلفها النيل هي مراة كانت تعيش في الحقبة الفرعونية ترتدي ردائا سفليا من الكتان بلونه الابيض الناصع خلفها النيل وهي خلف زوجها بالطبع لتساعدة في زراعة حقله هذا كان واقع الامس والمرأة الثانية فهي امرأة تخدم المعبد وترضي ربها ويباركها الكاهن وتدر المال للمعبد البابلي جذء من الحضارة البابلية وواقع الامس ايضا والمرأة الثالثة امراة عادية تعيش في احدى الجزر الاندونيسية النائية وهذا شئ عادي وطبيعي في بعض الجزر الاندونيسية والتي تدين بعبادة الارواح والاسلاف وهذا من واقع اليوم والكثير رائوه من السياح وبعض المثقفين العرب كتبوا عنه ومنهم انيس منصور اما المرأة الرابعة فهي بالطبع امراة افريقية ومثلها الكثير صورته المجلات والكميرات وظهر على شاشات التلفاز والاخبار نساء ورجال لا يجدون ما ياكلونه وبالطبع ما يلبسونه عراة ويعيشون على ارض مليئة بالمعادن والكنوز مزقتهم الحروب والجوع ياتي ليكمل المسيرة والموت يعدُ من خلفهم يسابق الزمن وقوته تفوق المعونات الضئيلة من الدول الغنية التي ترمي بفائض محصولاتها في البحار حتى لا يهبط سعره العالمي تكاسل من الدول البترولية والعربية والاسلامية التي تدعي الزعامة في مساعدة اخوانهم المسلمون . اربعة امثلة من العري الواقعي قديما وقد سجله التاريخ على الحجر والبردي وحديثا وقد سجله المفكرون و الاخباريون واقع لايمكن انكاره واذا نقشته فرشة الرسام وقصيدة الشاعر سيجد من يعارضه منا عن عدم علم بالواقع . ان الفن يا سيدي سجل كثيرا من واقعنا قديما والذي بدونه ما كنا عرفنا ماضي اجدادنا وحضارتهم التي ما بقى منها غير الفن والدين قصور ومعابد شعر غزل من فلاح مصري يغازل عشيقته(والقصيدة وغيرها من الادب الفرعوني ترجم للعربية من المصرية القديمة ونشر في اكثر من كتاب تحت اسم الادب الفرعوني ) او فلاح يشتكي ظلم وقع عليه لحاكمه الفرعون (رسائل الفلاح الفصيح ) او تراتيل الفرعون اخناتون لربه الواحد اتون. الفن يا سيدي هو الذي سجل تاريخنا العريق وحضارتنا الباهرة على جدران المعابد اما العلم امتصته الحضارة الاغريقية الهيلينية ثم اخذته الحضارة الرومانية والفارسية ثم العربية ثم الحضارة الغربية طب وهندسة وفلسفة وصيدلة وكمياء لتبني الحضارة الحديثة التي نعشها الان. حتى الحضارة العربية الاسلامية ما بقى منها الا بقايا من قصور ومساجد وقصائد غزل ومدح وذم لكبار شعراء الدولة العباسية والاموية والمقامات الحلوانية واخبار الفروسية و وتر خامس في الة العود اما العلوم فقد ذهبت للغرب بلا عودة حتى الان. احب ان اضيف شيئاً صغيرا بعدما اطلت عليك كثيرا ان اذا كان هذا العري جذء من الواقع دعنا نغير الواقع اذا كان العري لا يعجبنا اما اذا كان يعجبنا ويستهوينا دعنا لا ننكره حتى اذا اتت اجيالا بعدنا لا تتعلم النفاق والكذب منا فنصبح على ما فعلنا نادمين اثمين وعل الله ياتي من اصلابنا امة تحبه ويحبهم يقيمون الصلاة وياتون الزكاة (على جوعى الاسلام ) ويزكرون الله كثيرا ويسبحون بحمده طويلا ويقيمون حضارة للاسلام تعيش امدا مديدا . ولكن لن يحدث هذا الا اذا علمنا ان الجنس قد تحتويه هالة من القداسة او ظلمة القذارة وانه جذء منا فبدونه لن نولد ولن نلد ولن يكون لنا نحن البشر لا خليلة ولا ولد وانه جذء من حياتنا كالميلاد والموت ولابد ان يضع كل منا هالة القداسة على علاقته الجنسية بالزواج ورفض العلاقة بدونه وعندها لن تجد للعري واقع بيننا وهذا حلم اتمنى ان يتحقق . مشكور اخي العزيز وكل عام وانت وجميع الاعضاء والامة المصرية والعربية والاسلامية في خير وطهر ونقاء | |
| |
![]() |
| العلامات المرجعية |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|