![]() |
|
| مسابقة أرقام و جوائز |
| جرب ادخال 4 أرقام عشوائية فقد تفوز بالجائزة الموضحة بالأسفل إذا كانت الارقام صحيحة |
| الجائزة هذا الأسبوع هي: |
آخر 10 مشاركات
|
| طلب كود التنشيط | أستعادة كلمة المرور | تنشيط العضوية | بريد أعضاء منتديات أصداف |
| مركز عرب 14 لتحميل الصور | مطبخ أصداف للأكلات البحرية الخليجية | هدية العروس | فوتوشوب أون لاين |
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) |
|
صدفي رائع
![]()
|
كان المسجد النبوي في بداية الهجرة النبوية فناءً مربَّعاً متساوي الأضلاع يبلغ طوله حوالي 40 ذراعاً، وتحف به جدران أربعة، ويتجه جانب منه نحو المسجد الأقصى في الشمال، والجانب المقابل نحو الكعبة المشرفة في الجنوب، أمّا أسافل جدرانه فقد بُنيت بالحجارة، وأعلاها بالطين، وقد ساهم النبي صلى الله عليه وسلم بيديه الشريفتين في البناء كما ثبت في سيرته، وكانوا قد جعلوا القِبلة جهة الجدار الشمالي حيث وضعوا عدداً من الحجارة على بعضها، ثم نُقلت بعد ذلك جهة الجدار الجنوبي في العام الثاني من الهجرة حينما جاء الأمر من الله للرسول صلى الله عليه وسلم بأنْ يولِّي وجهه شطر المسجد الحرام، والذي يظهر من السيرة، أنّ المسجد كان مكشوفاً بدليل أنّ بعض المسلمين - رضي الله عنهم - قد شكوا من حرارة الشمس، وحينئذ أُقيمت (ظُلَّةٌ) عند جدار القِبلة وكانت مُسْنَدةً إلى بعض جذوع النخل، وفي الجهة الأخرى المقابلة لهذه الظُّلَّة، أُنشئت ظُلَّةٌ أخرى كان يأوي إليها فقراء الصحابة، وقد أُطلق عليها اسم (الصُّفَّة) وأُطلق على المستظلِّين بها (أهل الصُّفَّة) ومنهم أبو هريرة رضي الله عنه، وتفيد الأخبار أنّ المسجد النبوي قد زادت مساحته في السنة السابعة من الهجرة ليصبح طوله حوالي خمسين ذراعاً، وفُتحت له أبواب ثلاثة (باب جبريل، وباب النساء، وباب الرحمة) وهي ما تزال معروفة بأسمائها إلى اليوم. إضافة إلى الأبواب التي كانت تفتح إلى المسجد من بيوت النبي صلى الله عليه وسلم. أجرى الأمويُّون تجديدات شاملة للمسجد النبوي عام 91هـ، أجراها الوليد بن عبدالملك، وأشرف عليها والي المدينة آنذاك عمر بن عبدالعزيز، وقد زُوِّد المسجد النبوي بأربع مآذن لأوَّل مرَّة بنيت في أركانه الأربعة، وكان ارتفاع كلِّ مئذنة حوالي خمسة وعشرين ذراعاً، ويبدو أنّها كانت تشبه المآذن المربعة التي ألحقها الوليد بن عبدالملك بالجامع الأموي بدمشق. أمّا في أوَّل بناء للمسجد النبوي في بداية الهجرة فلم يكن له مآذن وإنّما كان المؤذِّن (بلال رضي الله عنه) يصعد على سطح أحد المنازل العالية القريبة من المسجد. وفي المسجد النبوي الآن مئذنتان تُعدَّان من روائع العمارة الإسلامية الحديثة، شُيِّدتا في عهد الملك سعود بن عبدالعزيز - رحمه الله - ضمن التوسعة الكبيرة التي أُجريت للمسجد النبوي في عهده بين عامي 1373هـ و1375هـ، ويبلغ ارتفاع كلِّ مئذنةٍ منها سبعين متراً. ومن المآذن البارزة الباقية إلى الآن المئذنة التي شيَّدها السلطان المملوكي الملك الأشرف (قايتباي) في نهاية القرن التاسع الهجري، وهي منظومة في سلسلة أعمال معمارية اختصَّ بها مسجد رسول الله عليه الصلاة والسلام، ومنها مقصورة نحاسية للحجرة الشريفة حُملت من القاهرة إلى المدينة المنورة عام 888هـ. وكان للسلطان العثماني عبدالمجيد دور بارز في إعادة بناء المسجد وزخرفته حسب الطراز العثماني بين عامي 1265هـ و1277هـ. أمّا توسعة هذا المسجد المبارك في العهد السعودي فقد جعلته من آيات الفنِّ المعماري العالمي، وتبلغ مساحة المسجد الآن حوالي سبعة عشر ألف متر مربع. إنّها قطرات من بحر معلومات غزيرة عن تاريخ مسجد رسولنا عليه الصلاة والسلام. للمزيد من مواضيعي |
|
|
|
|
#2 (permalink) |
|
صدفي رائع
![]()
|
رد: لايفوتكم المسجد النبوي بالمدينة المنورة
جزاك الله خير اخي الكريم الله يرزقنا زيارة الحرم المكي والمدني مجرد النظر له يريح القلوب دمت بخير |
|
|
|
|
#3 (permalink) |
|
صدفي رائع
![]()
|
رد: لايفوتكم المسجد النبوي بالمدينة المنورة
شكرا بنت السلطان على المرور |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لايفوتكم, المسجد, المنورة, النبوي, بالمدينة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
![]() |