|
|
||||||||||||
|
| مسابقة أرقام و جوائز |
| جرب ادخال 4 أرقام عشوائية فقد تفوز بالجائزة الموضحة بالأسفل إذا كانت الارقام صحيحة |
| الجائزة هذا الأسبوع هي: |
آخر 10 مشاركات
|
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |
|
مشرف سابق
![]() تاريخ التسجيل: Aug 2007 الدولة: جدة
المشاركات: 1,196
|
استطاع نصاب مصري أن ينصب على عدد من نجوم المجتمع المصري وبعض الوزراء وكبار الضباط والفنانين..
وكانت خطته أن يبرز على صفحات الصحف كنجم من نجوم "البيزنس" وكبار رجال الأعمال .. وحرص على أن يظهر بجوار الوزراء والكبراء على أنه منهم ومن أصدقائهم ومعارفهم .. بل وصل به الأمر أن دس خبراً أنه المستشار المالي لرئاسة الجمهورية ومر الخبر مرور الكرام .. فمن الذي سيلتفت إلى خبر من سطر أو سطرين حتى ولو كان يمس مؤسسة الرئاسة. المهم جمع النصاب نحو نصف مليار جنيه من ضحاياه الذين سعوا إلى وضع أموالهم بين يديه .. ولماذا لا يسعون وهو يعطي أرباحاً 40 في المائة إلى 60 في المائة كل شهر وهي نسبة المفروض ألا يصدقها عاقل, وهي لا تتحقق في تجارة الحشيش والأفيون والهيروين. ولكن الرجل كان ذكيا فقد كان يعطي هذه النسبة للمشاهير أمثال "ليلى علوي" و"ميرفت أمين" و"محمود الخطيب" نجم الكرة الأشهر في "مصر" .. فتسابق المودعون ليقفوا في صف واحد مع هؤلاء النجوم واللعبة بسيطة فهو يعطي هذه الأرباح من الإيداعات الجديدة .. وهو ما كان يفعله "أحمد الريان" أشهر صائدي الأموال في "مصر". وقع النصاب في "دبي" .. فشركة السمسرة التي أنشأها لها فرع في "دبي" وفرع في "لندن".. وكتب شيكاً لسيدة من "دبي" بمبلغ 100 ألف دولار .. وأسرعت السيدة بالشيك للبنك الذي أفاد بأنه بلا رصيد .. ومرة أخرى أسرعت السيدة إلى شرطة "دبي" .. وعلى سلم الطائرة المسافرة إلى "كندا" تم ضبط النصاب السوبر قبل دقائق من السفر حيث كان من الصعب بعد ذلك العثور عليه في "كندا" التي حول أمواله كلها إليها. وقد اتضح أنه أنفق جزءاً كبيراً من الإيداعات على راقصات وممثلات وموديلات .. منها ثلاثة ملايين يورو على موديل عارية رأى صورتها في مجلة "بلاي بوي" والغريب أن هذا ما يحدث مع كل النصابين .. إنفاق الأموال بالهبل على النساء .. طبعاً لأنها مش فلوسهم. (انتهى الخبر... مقتبس من مقال " عبد الله باجبير" صحيفة الاقتصادية) أتعجب من مثل هذه القصص ... ولا تخفى على الجميع العمليات الربحية السريعة التي تحدث بشكل كبير في واقعنا ولا أنسى ما فعله (هوامير سوا) حين كنا نرى أموال تجتمع من كل حوب وصوب لتُصب في محرقة سوا متمنين (جهلا) أن تأتي لهم تلك الأموال بأرباح مضاعفة والكارثة صارت حين أصبح من ليس لديه رأس مال خائفا من أن تفوته تلك الأرباح وهو يقف متفرجا واندفع الكثير لبيع أملاكهم ورهنها و تحمل الكثير من القروض و السلف فأصبح في ذلك الموقف المشؤوم أسذج الناس وأسخفهم عقلا ضاحكا على جمع كبير من الناس بمختلف الطبقات لكن على ما يبدو أن الإنسان أمام الربح السريع والثروة العارضة يكون في أضعف قواه العقلية ... وربما تحركه قوى المادة بدون عقل يفكر ويستنتج به استحالة أن يكون ما يحدث أمرا طبيعيا يخلو من أي لعبة قذرة .. وقفة :::: من يبحث عن الربح السريع قد يكون أول من يخسر ماله بأكمله ........ حمى الأرباح الطائلة تذهب ببصر و عقل من ينساق وراءها ... المال الحرام كالهشيم تأكله شرارة النار ويصبح في وهلة لا شيء.... أتمنى :::: أن يفيق مجتمعنا (( وخاصة أصحاب الدخول القليلة والآمال بعيدة المدى)) من غفلتهم ... وأن لا ينساقوا وراء أهواءهم بغير علم ولا هدى فيصبحوا فريسة لتلك الذئاب الضارية
__________________
![]() سلمت يداك يا أميرة الورد
|
|
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
«
التأجير المنتهي بالتمليك قربت الآزفة
|
غرفة جدة تتزين بانجازاتها في المسئولية الاجتماعية وتتباهى بكونها الغرفة الرائدة في ال
»
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
Loading...
|










