النهايـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة
لم تفارق الماسنجر تلك الليلة تنتظره وكالعادة انتظر وقتا قبل الدخول ففاجاته بقولها هلاااااا وغلاااااااا باحلى فيلسوف ..
اين ذاك الغرور اين كبرياؤك ايتها الانثى هل فقدت صوابك (هكذا قال لنفسة) تعامل معها كاي اخرى في الماسنجر يرى بها صديقة او زميلة يربط بينهما الاحترام والفائدة المتبادلة بينما هي اصبح شغلها الشاغل وجوهر تفكيرها وامل حياتها وغاية منتهاها ,,
المحت له بالزواج وهي تعرف ان لا احد يقاومها ولكن ياللصدمة حين قال : انا قد رضيت بالفلسفة وعلم النفس قرينة لي ولا رغبة لدي بالزواج قبل ان احصل على اعلى الشهادات ,,, فقدت صوابها ورونقها وجن جنونها فهي تريده وبقوه بينما هو فقط لاينظر اليها اكثر من صديقة اوزميلة تربطهما علاقة في النت لا اكثر .
لقد اصاب غرورها بمقتل واعاد اليها رشدها واصبحة اسيرة حزنها تقتات القصائد وتمارس الرسم لعله يشعر بها ويعيد اليها فتى احلامها المفقود .. وهو استمر بحياته يقدم للاخرين الفائدة ويبحث عن فتاة تستحقة (فلربما انتقلت اليه عدوى الغرور).
وقد كتب اليها برسالته الأخيرة : سيدتي الجميلة .. ربما تحتاجين الى شيء اكثر من الجمال لتتزوجي رجلاً حقيقياً ..
تحياتي لك
وألآن أيها القارئ الكريم.. انت ألآن اصبحت في التقاطع الرئيس للحكاية .. اين ستتجه؟؟
منقووووووووول................ تحياتي